أول تجربة للمخدر غالباً ما تحدث في سن المراهقة. لأن في  هذه الفترة يحاول الشخص تأكيد فرديته. ومن الغريب، يتم ذلك عن طريق نسخ سلوك أصدقائهم الذين هم من نفس الفئة العمرية. وكقاعدة، السلوك غير المشروع في مجموعات الشباب مرحب به.

من المعروف أن استخدام المخدرات المشروعة غالباً ما يؤدي إلى استخدام المخدرات المحظورة. على سبيل المثال، الرجل الذي يدخن السجائر العادية يمكن أن يقرر بسهولة تدخين سجارة الماريجوانا، حتى لمرة واحدة.

سلوك الآباء أيضاً يؤثر على أطفالهم ويمكن أن يقودهم الى تجربة المخدرات. إذا استخدم الآباء المخدرات، هناك احتمال كبير  أن يبدأ الطفل في نسخ سلوك أباه.

في كثير من الأحيان يجرب المراهقين المخدرات من أجل التعامل مع مشاكلهم العائلية. عدم وجود التفاهم المتبادل في الأسرة، ولامبالاة الوالدين، عدم وجود رقابة من قبل المراهقين يدفعهم لاتخاذ هذه الخطوة.

وهناك بعض الخصائص النفسية للشخص يؤثر أيضاً على استخدامهم المخدرات ومنها انخفاض احترام الذات، قابلية الإيحاء المشددة، والأمراض العقلية غالباً ما تشجع الإنسان يأخذ المخدرات.

السينما والتلفزيون والإعلان يمكن أيضاً أن يحفز الشخص على استخدام المخدرات.

على أي حال، التجربة الأولى للمخدرات - الخطوة الأولى على الطريق إلى الإدمان. وغالباً تكون لا رجعة منها. وأن يدمن الإنسان من أول جرعة أم لا يعتمد على  خصائص معينة للمخدرات وليس إرادة الإنسان بذلك. تصبح المخدرات جزءاً لا يتجزأ من الأداء الطبيعي للجسم (جنباً إلى جنب كالهواء والماء والغذاء). علاج الإدمان - عملية طويلة ومعقدة، وبالتالي من الأفضل أن لا  نجازف في  صحتنا وسعادتنا. لا تجرب المخدرات، ولو لمرة واحدة - في معظم الأحيان ليست المرة الأخيرة.