ثلاثة أسباب وراء إستخدام العرب العقاقير الطبية مثل الترامادول الكبتاجون وغيرهم

أنت هنا

إن 60  ٪ من المدمنين على العقاقير المخدرة في الشرق الأوسط  يتعاطون الأدوية الطبية - الترامادول والكبتاجون في كثير من الأحيان. وهذه هي المخدرات القانونية التي يمكن شرائها من الصيدليات، ولكن وفقاً للقانون تحتاج الى وصفة طبية.

1. الدين لا يحرم ذلك. حظر الإسلام  من استخدام المخدرات، ولكن لا يمكن اعتبار الترامادول والكبتاجون من المخدرات المساوية  للماريجوانا والكوكايين والهيروين. تسمم المخدرات هو أحد الآثار الجانبية للمواد الأفيونية الطبية.إن العديد من المستهلكين يستغلون حقيقة أن الإسلام لا يمنع من شرب هذا الدواء، ولكنهم  يشربون  من أجل النشوة المخدرة فقط. وهكذا، فإن العقاقير الطبية  تشكل تحدياً ليس فقط للدولة ونظام الرعاية الصحية، ولكن أيضاً للدين والأخلاق العامة. لا أحد يعرف ما يجب القيام به في هذه الحالة عند المعايير المزدوجة.

2. أنها رخيصة وتعمل على تعزيز الرغبة الجنسية عند الرجال. إن الحزمة  ذات العشرة أقراص من  الترامادول سعرها 3$، والحبة الواحدة من الكبتاجون ب 20$. أخذ الترامادول في البلدان الفقيرة  شهرة واسعة ، أما في البلدان الغنية ,يعتبر الكبتاجون من العقاقير التي تنتمي الى فئة المسكنات، أي أنها تقوم بإزالة الألم الشديد، بالإضافة إلى أن إستهلاك الكابتجون قادرعلى زيادة الرغبة الجنسية (القوة الجنسية). ثلاثة من أصل عشرة من المستهلكين يتناولون العقاقير لزيادة الرغبة الجنسية لديهم، وكل إثنين من المستهلكين  يستخدمونها بوصفة  من الطبيب.

3. إن الإرهابيين هم سبب تدفق المخدرات في البلاد والثورة  تزيد الطلب. الطلب على  الترامادول والكبتاجون ضخماً جداً – وفقاً للأمم المتحدة، في العام 2012 كان إتجار المخدرات في مصر بما يقارب ال 5 مليار حبة من الترامادول، كما هو الحال في المملكة العربية السعودية - 55 مليون حبة كبتاجون. أسباب مختلفة:يتعاطى الناس الترامادول  في مصر لتحسين الأداء أو للتعامل مع الأرق.  لكن في المملكة العربية السعودية  يتعاطون الكبتاجون بسبب الضغط والاكتئاب أوبسبب الجروحات القوية للتغلب عليها.

بالإضافة إلى التجارة الرسمية والاستيراد القانوني تمر الأدوية المهربة عبر قناة السويس من الهند والصين، فضلاً عن أراضي داعش وسوريا، حيث تعمل المختبرات في إنتاج المخدرات الاصطناعية. في عام 2013 حصل داعش من إنتاج الكبتاجون على 300 مليون دولار (مقارنة  بتهريب النفط  تعطي الدولة الإسلامية 365 مليون دولار سنوياً). ظهر الترامادول في مصر  في العام 2005، ولكن حصل على شعبية خاصة بعد الثورة - بسبب الوضع الاقتصادي الصعب  وأصبح من المنشطات الشعبية ووفقاً للكثيرين، أن الطلب عليه من قبل السكان أكبر من حاجتهم إلى الخبز. كل الدول تكافح تصدير الأدوية، ولكن التدابير التي اتخذت حتى الآن ليست كافية - حتى السجن مدى الحياة أو الإعدام غير مساعد وكافي.