بعد الدورة الأولى للكومة شعرت ب "الآثار الجانبية". خاصة الارتباك، والهزات كأن انا على سطح السفينة في العاصفة. لكن بعد الجلسة الثالثة للكومة بدأت أحلم أحلام. بصراحة، انها المرة الأولى منذ فترة طويلة. قبل ذلك كنت أستيقظ في العرق البارد، وأصرخ. تركني التهيج. أصبحت أكثر انفتاحا على الأطباء، على زوجتي التي كانت ترافقني.